الأسباب الحقيقية وراء إبداع المايسترو الإيراني نادر مشايخي

الموسيقى و الإبداع !

الفنون الموسيقية من أكثر الفنون القابلة للإبداع ، بالإضافة إلى أن الإبداع في الموسيقى يأتي بثماره على الفور ، و يعرف هذا الشعور جيدًا العازف أو المغني أو قائد الفرقة الموسيقية عندما يرى نظرة السعادة و الإنبهار في أعين مستمعيه من الجمهور الجالس أمامه في المسرح و من التصفيق الحاد الذي يعقب الإنتهاء من كل معزوفة موسيقية أو كل أغنية .

نادر مشايخي موهبة كبيرة و إبداع متميزimages-36

المايسترو الإيراني نادر مشايخي من الفنانين الذين عرفوا جيدًا هذا الشعور ، بفضل مهارته الكبيرة في مجال قيادة الفرق الموسيقية ؛ إذ قاد نادر مشايخي العديد من الفرق الموسيقية كمايسترو ، أهمها و أشهرها فرقة طهران الأوركسترالية السيمفونية في عامي 2006/2007 ؛ فضلًا عن قيادته لفرقة أوركسترا فينا 2001 ، و لا يأتِ هذ الإبداع و التفوق في هذا المجال من فراغ و إنما نتيجة للحس الفني و الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها نادر مشايخي ، و التي شاء القدر له أن يتوجه بالدراسة الأكاديمية الرصينة في أعظم البلاد المتخصصة في هذه النوعية من الفنون و هي النمسا ، كل ذلك يقف وراء إبداع المايسترو الإيراني الشهير نادر مشايخي .

نصائح نادر مشايخي للحصول على الإبداع في قيادة الفرقة الموسيقية

هذا و يرى مشايخي أن هذا الإبداع لا يتحقق إلا بمجموعة من العوامل التي يجب توافرها في المايسترو كقائد و ضابط إيقاع للفرقة الموسيقية ، تقع على عاتقه مسئولية إخراج المعزوفة بالشكل المبهر الذي يدفع جمهور المستمعين إلى أن يلهب القاعة تصفيقًا ، فالمايسترو يجب أن يكون مؤهل من الناحية النفسية و الناحية الأكاديمية بالإضافة إلى الناحية الفنية لقيادة فرقته ، و يكفي أن نعلم أن إحدى أهم المهارات التي يجب أن يتمتع بها المايسترو هي قدرته على قراءة ما يربو على الـ 24 سطرًا تتكون منهم النوتة الموسيقة بصور متوازية في وقت واحد ، و هي الأسطر المعبرة عن حركة و وظيفة الآلات الموسيقية المستخدمة في المقطوعة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *