نادر مشايخي والدمج بين الفن الأوركسترالي والموسيقى الغربية الكلاسيكية

الدمج ليس ظاهرة جديدة ولكنها قد تكون مميزة !nader-mashayekhi-photos_357f0feb

إن عملية الدمج التي تحدث للأشياء ليست بالأمر الصعب و لا الخطير طالما كانت داخل إطار محدد يمكن السيطرة عليه و طالما كانت النتائج تدفع بهذه الأشياء إلى وضع أفضل ، فدمج الحضارات و دمج الثقافات و دمج الفنون على سبيل المثال مثلها مثل دمج العناصر الكيميائية بعضها مع بعض ، يمكنك دمج أي مادتين كيميائيتين شريطة أن تحكم السيطرة على هذه العملية حتى لا تحصل في نهاية الأمر على مادة أو عنصر جديد قابل للإنفجار أو الإشتعال دون إرادتك .

كذلك الحال بالنسبة للفنون المختلفة ، فكم من محاولات لدمج الفنون الغربية مع نظيرتها الشرقية ، بل دمج أنواع معينة داخل الفن الواحد مثل محاولة دمج موسيقى الراب على سبيل المثال بالفنون السيمفونية على يد عدد من البارعين في هذه الفنون و لا سيما نادر مشايخي .

إنها خالية من أي قواعد أو شروط

على أن المحاولة لدمج هذه الأنواع من الفنون لا تخضع هذه المرة لأي قواعد أو تنحصر داخل أطر خوفًا من عواقب غير محمودة ؛ إذ يرى نادر مشايخي أن فن السيمفونية أصبح حرًا طليقًا لا تحده حدود أو قيود بعد الطفرة الكبيرة التي أحدثها بيتهوفن في هذا الفن ، فأصبح في وسع قائد الأوركسترا ( المايسترو ) أن يقوم بتوظيف عدد كبير من آلات العزف الموسيقية وفق رؤيته و إبداعه الخاص غير مقيدًا بقيود أو حدود ، و هو الأمر الذي من شأنه مواكبة روح العصر ؛ من خلال اختيار طريقة عمل الآلات الموسيقية حتى يمكن اجتذاب أكبر جمهور ممكن للموسيقى السيمفونية و الكلاسيكية و خاصة من فئة الشباب .

و حول ما إذا كان هذا المزج سيكون مقبولًا من قبل الجمهور سواء من عشاق الموسيقى الكلاسيكية أو نظيره من عشاق الموسيقى السيمفونية أبدى مشايخي ثقته في تقبل الجمهور لهذا المزج ، خاصة و أن هذا المزج سيحبب الشباب في نوعية الموسيقى الكلاسيكية التي يستخدمها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *